مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1717

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

( 14 ) گفتارى از سيد عليخان مدنى قدس سره « 1 » ( م 1120 / 1118 ) اعلم أنّ المراد بتحسين الصوت و ترجيعه و التغنّي به في القرآن هو تجويد اللفظ ، و تقويم الحروف ، و حسن الأداء ، و تلطيف النطق بالحرف على حال صيغته و كمال هيئته ، من غير إسرافٍ و لا تعسّفٍ ، و لا إفراط و لا تكلَّف ، و لا تمطيطٍ له كما يفعله أهل الفسق و أرباب الألحان الموسيقيّة ، فإنّ ذلك حرام يفسق به القارىء ، و يأثم المستمع بإجماع المحقّقين من الفريقين ، و لا رخصة فيه بوجه ، كما نصّ عليه قوله عليه السلام : « و إيّاكم و لحون أهل الفسق و أهل الكبائر « 2 » الحديث المتقدّم ذكره ، و من ظنّ أو اعتقد غير ذلك فليتّهم فهمه . قال خاتمة القراء شمس الدين بن الجزريّ : جرت سنّة الله تبارك و تعالى فيمن يقرأ القرآن متجوّداً مصحّحاً أن تلتذّ الأسماع بتلاوته ، و تخشع القلوب عند قراءته ، حتّى يكاد أن يسلب العقول ، و يأخذ بالألباب ، بسرّ من أسرار الله يودعه من يشاء من خلقه . و لقد أدركنا من شيوخنا من ليس له حسن صوت ، و لا دريّة له بالألحان ، إلَّا أنّه كان جيّد الأداء . .

--> « 1 » رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد الساجدين ، ج 5 ، ص 404 « 2 » الكافي : ج 2 ، ص 614 ، ح 3